القاهرة, 6 يوليو / تموز 2026 /PRNewswire/ –– في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، أصبح التحول الرقمي أحد الاتجاهات الرئيسية لتحديث الصناعات على مستوى العالم. مؤخرًا، صدر رسميًا الإصدار العربي من كتاب “قوة الرقمنة” — من تأليف Guo Wei، رئيس مجلس إدارة Digital China — ليشكل أول إصدار موجه للقراء الناطقين باللغة العربية بعد النسختين الصينية والإنجليزية.

يستند الكتاب إلى مجموعة واسعة من حالات التحول الواقعية في الشركات الصينية، حيث يتناول موضوعات محورية مثل الاقتصاد الرقمي، وأصول البيانات، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية. كما يقدم للقراء الناطقين بالعربية منظورًا جديدًا لفهم الممارسات الرقمية للشركات الصينية. منذ إطلاقه، حظي الإصدار المترجم بتغطية خاصة من وسائل إعلام عربية رئيسية بارزة، من بينها في مصر صحيفة “الوفد” وموقع “البوابة”.
يؤكد الكتاب بوضوح أن التحول الرقمي ليس مجرد تحديث تقني، ولا يقتصر على تحسين العمليات ورفع الكفاءة كما هو الحال في النماذج التقليدية للمعلوماتية. إن التحول الرقمي الحقيقي يتمثل في تحويل البيانات إلى عنصر إنتاج جديد، وتحويل العمليات التجارية إلى أصول بيانات ذات قيمة متنامية ومستدامة. يساهم هذا التحول في دفع تطور الشركات من مرحلة “تحسين الكفاءة” إلى مرحلة “خلق القيمة”، مما يقود إلى تغييرات عميقة في الصناعة والمجتمع.
استنادًا إلى ممارسات صناعية طويلة الأمد، يطرح الكتاب إطار عمل “تكامل البيانات والسحابة”: والذي يتيح تكامل البيانات وإعادة استخدامها من خلال رقمنة الأصول التجارية وبناء منصة سحابية موحدة ومرنة. من خلال الاستفادة من القدرات الأساسية للبيانات والحوسبة السحابية، يساهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز العمليات التجارية، ما يرتقي بالرقمنة من مجرد “رؤية الأعمال” إلى “فهم الأعمال والمشاركة في اتخاذ القرار”.
انطلاقًا من ذلك، يمتد مفهوم “تكامل البيانات والسحابة” إلى مفهوم “الذكاء الاصطناعي للعمليات”. فالذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة، بل قوة قادرة على إعادة هيكلة عمليات الشركات وآليات اتخاذ القرار والتعاون التنظيمي. مع تزايد سهولة الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، ستتمكن هذه التقنيات من كسر الحواجز التقنية الخاصة بكل صناعة، ومساعدة الشركات على تحقيق ترقيات شاملة — تمتد من البنية التحتية التقنية إلى نماذج الإدارة ومنظومات خلق القيمة.
بالنسبة للمناطق الناطقة بالعربية التي تمضي حاليًا في مسارات تنويع الاقتصاد وتطوير البنية التحتية الرقمية والارتقاء الصناعي، فإن محتوى هذا الكتاب يحمل قيمة مرجعية عملية. فالرقمنة تدعم التحول الصناعي وتعزز تنمية الشباب، كما تفتح آفاقًا جديدة للتبادل التقني والتعلم المتبادل بين المناطق المختلفة. كما يضيف إصدار النسخة العربية نتائج بحثية رقمية قائمة على الممارسة إلى العالم الناطق بالعربية، ويوفر للقراء المحليين رؤى قيّمة حول الاتجاهات الرقمية العالمية ومسارات التحول المحلي المستقل.
الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/3003704/image1.jpg